ما هو خطاب الكراهية؟
أي نوع من التواصل، شفهياً كان أو كتابياً أو سلوكياً، يهاجم أو يستخدم لغة مهينة أو تمييزية ضد شخص أو مجموعة على أساس:
عناصره الأساسية: التحريض المباشر، النية في الإيذاء، والقدرة على إحداث ضرر واقعي.
متى يُعدّ المحتوى جريمة؟
لا يُقيَّم المحتوى بمعزل عن سياقه، بل وفق طبيعته، نيته، وتأثيره المحتمل. وفيما يلي توضيح مبسّط يساعد على التمييز بين الأنواع المختلفة من الخطاب:
جريمة واضحة
- •تهديد مباشر بالقتل أو الأذى الجسدي
- •دعوة صريحة لممارسة العنف
- •التحريض على الإبادة أو التطهير
- •نشر بيانات شخصية بقصد الإيذاء أو التهديد
- •تشجيع أو تبرير جرائم كراهية
منطقة رمادية
- •سخرية قاسية أو مهينة من مجموعة
- •تعميمات سلبية واسعة النطاق
- •نشر شائعات تُلحق ضررًا بسمعة فئات أو أفراد
- •استخدام لغة مسيئة أو نزع إنسانية
- •محتوى مثير للجدل قد يساهم في التصعيد
ليس جريمة
- •انتقاد الأفكار أو المعتقدات
- •نقد السياسات أو الممارسات العامة
- •نقاش أكاديمي أو إعلامي موضوعي
- •سخرية لا تتضمن إهانة أو تحريض
- •التعبير عن رأي مخالف دون دعوة للأذى
ملاحظة مهمة
التقييم لا يعتمد على الكلمات وحدها، بل على السياق، النية، مدى الانتشار، واحتمال إحداث ضرر. لذلك قد يختلف الحكم على المحتوى نفسه تبعًا للظروف المحيطة به.
ما الذي نتابعه قانونيًا؟
نركّز في المتابعة القانونية على المحتوى الذي يتجاوز حدود الرأي والتعبير، ويشكّل خطرًا فعليًا أو تحريضًا مباشرًا على الأفراد أو الجماعات، بما في ذلك:
- ✓الدعوة الصريحة أو الضمنية إلى الإبادة أو العنف الجماعي
- ✓التحريض المنهجي على إلحاق الأذى بمجموعة محددة
- ✓نشر تضليل مقصود أو معلومات كاذبة بقصد التحريض أو الإيذاء
- ✓التهديدات الجدية التي تستهدف أشخاصًا أو جماعات بسبب هويتهم
يتم تقييم هذه الحالات وفق السياق، والنية الظاهرة، واحتمال إحداث ضرر.
ما الذي لا يدخل ضمن المتابعة القانونية؟
لا تدخل الحالات التالية ضمن نطاق المتابعة القانونية للمبادرة:
- ✗خلافات شخصية أو نزاعات فردية غير مرتبطة بخطاب كراهية
- ✗شتائم أو إساءات فردية لا تتضمن تحريضًا أو تهديدًا
- ✗محتوى غير علني أو رسائل خاصة لا تحمل خطرًا عامًا
- ✗بلاغات تفتقر إلى دليل، أو رابط موثوق، أو سياق واضح
في هذه الحالات، قد يُنصح بالتبليغ عبر المنصات أو اللجوء إلى مسارات غير قانونية.
الفرق بين خطاب الكراهية وحرية التعبير
نؤمن بأن حماية حرية التعبير شرط أساسي لأي مجتمع ديمقراطي، لكنها ليست مطلقة عندما تتحول إلى أداة أذى أو تحريض.
حرية التعبير المحمية
تشمل، ولا تقتصر على:
- انتقاد الأفكار أو المعتقدات أو الأيديولوجيات بشكل موضوعي
- التعبير عن آراء سياسية أو اجتماعية مخالفة
- النقد البناء للسياسات العامة والممارسات
- السخرية والفكاهة غير المهينة
- النقاش الأكاديمي، البحثي، والإعلامي المهني
خطاب كراهية (غير محمي)
يشمل المحتوى الذي:
- يحرض على العنف ضد مجموعة محددة
- يدعو إلى التمييز أو الإقصاء على أساس الهوية
- يشهّر بمجموعة أو ينزع عنها إنسانيتها
- يتضمن تهديدًا مباشرًا أو غير مباشر
- يستخدم معلومات كاذبة لإثارة العداء أو الكراهية
الخط الفاصلحرية التعبير تنتهي عندما يبدأ التحريض على الكراهية أو العنف. يمكنك انتقاد الأفكار والسياسات، لكن لا يجوز التحريض ضد الأشخاص أو الجماعات بسبب هويتهم أو انتمائهم.